جزيرة مصيرة
هي إحدى ولايات محافظة جنوب الشرقية في سلطنة عمان . جزيرة تقع جنوب شرق السلطنة وتربط حولها عدة جزر أخرى وأهمها شنزي. وتوجد في ولاية مصيرة 11 قرية يسكنها حوالي 14 ألف نسمة تقريباً. ولها محطة نهائية لاستراحة السفن المتوقفة على التشكيلات الخاصة بالمعلومات الشخصية، ويتردد بيانات الإسكندر المقدوني لقاعدتها وأسمائها سيرابيس. وقالها ياقوت الحموي في كتابه معجم الطب «مصيرة: بالفتح ثم الكسر: جزيرة الشعوب في بحر عُمان فيها عدة قرى»
كان لمصيرة عبر التاريخ عدة مسميات وهي:
- دمواجرا
- داماسيرة
- ماكاجرة
- سيرا
- ماسرير
- مارساريا
- ماشير
- اورجان
- سيرابيس
- سيرينيون
ومن أشهر المسميات سيرابيس، ذلك الاسم الذي أطلقه الإسكندر المقدوني قبل الميلاد، حيث قدمت بأسامتره جيوشه واتخذها قاعدة وانطلق لترى منها حملاته على بلاد فارس.
وكيل أن اسم مصيرة مشتتة من مصير الإنسان، حيث الناس قديمًا قبل استخدام وسائل النقل تلك الجزيرة موطنًا الحديثة للسحرة والجان - كما ورد عنها في كتب التاريخ القديم-مخفي من وصلها يكون مصير النسيان والضياع، وهذا المصير اشتق اسم مصيرة، ورواية أخرى تقول هذا الاسم جاء من كلمة تصورها وهي تعني مكان العمل في البحر، كما في العامية، والصير تعني كذلك الصخرة التي منها في البحر، وجاء اسم الإصراري من تلك التسمية الصريرة، إن أول حيث ما تويوتا في شاحنة الشراعية هو «دقل» السيارة التي تسمى الصاري ولكون الجزيرة مرتفعة فوق سطح البحر بحكم الاسم فأصبحت نهائية، ونؤكد هذا القول لاشتمالية الصواب فالجزيرة هي مكان مركزي وسط ويشبه الصورة.
السكان
بسبب عدد سكان ولاية سببية 8 آلاف و 726 نسمة حيث عدد العمانيين 6 آلاف و 877 شاباً عدد السنين 1849 نسمة حسب الدراسة تعداد 2010.
السياحة في جزيرة مصيرية
توجد شواطئها وهي تشهد من الأماكن السياحية، حيث لا يوجد لها مثيل من النباتات البحرية تتناسل وتكاثر في بيئتها، كما أن السياحة في الجزيرة جدا للتزلج الشراعي على البحر وصيد الأسماك والغوص إضافة إلى انتشار عدد من العيون في الجزيرة، أهمها: عين القطارة الطبيعية ووادي بلاد وأيضا من العيون القريبة من جبل الحلم في جنوب الجزيرة. خفف من الأفلاج ، وترك بعض الآثار القديمة وأهمها: حصن مرصيص ودفيات، ومسجد الشيخ منصور بن ناصر المجعلي مرصيص. ومقبرة الفضلية في منطقة صفايج وآثار يرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد. توجد بوسط الجزيرة سلسلة جبلية حيث توجد حدائق خضراء

الحرف والصناعات التقليدية
تعتبر الملابس التقليدية بالولاية. لا يزال لا يزال شهرها في صناعة الصيد. ويمارس بعض سكان جزيرة مصيبة حرفة الزراعة ومن أهم المنتجات الزراعية في مقاطعة مانجو والرمان النخيل.
الطالب العمل : عمار بن حمدان الحمداني
الصف : الثامن/٢
ماشاءالله موضوع جميل جدا ومفيد
ReplyDeleteThis comment has been removed by the author.
Deleteمشاء الله معلومات مفيده وواضحه شكرًا افدتني كثيرًا
ReplyDeleteجميل جدا ورائع
ReplyDeleteمشاءالله معلومات قيمة و جميلة
ReplyDeleteالمعلومات واضحه ومرتبه جيدا،، استفدت من الموضوع
ReplyDeleteماشاءالله المعلومات جميله
ReplyDelete